أسطورة سورية
أهلا بك أيها الممتطي جواد العلم والمعرفة
إن كان سفرك متعبا فتعال إلى نهرنا الخالد لنروي ظمأك
و كن على يقين أننا بانتظارك في رحلة العودة
متمنين منك أن تكون أحد أوراق هذه الشجرة التي ستبقى جذورها في أعماق الحياة
أسطورة سورية

أسطورة سورية
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابـــةالبوابـــة  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
المواضيع الأخيرة
» حديث قدسي 6
الأحد أبريل 13, 2014 10:18 am من طرف Al.bashek

» حديث قدسي 5
الأحد أبريل 13, 2014 10:18 am من طرف Al.bashek

» حديث قدسي 4
الأحد أبريل 13, 2014 10:18 am من طرف Al.bashek

» حديث قدسي 3
الأحد أبريل 13, 2014 10:16 am من طرف Al.bashek

» حديث قدسي 2
الأحد أبريل 13, 2014 10:16 am من طرف Al.bashek

» حديث قدسي 1
الأحد أبريل 13, 2014 10:15 am من طرف Al.bashek

» حديث قدسي
الأحد أبريل 13, 2014 10:14 am من طرف Al.bashek

» الأحاديث القدسية
الأحد مارس 02, 2014 2:53 pm من طرف Al.bashek

» حديث
الأحد مارس 02, 2014 2:53 pm من طرف Al.bashek

» الأحاديث القدسية
السبت مارس 01, 2014 11:10 pm من طرف Al.bashek

» الأحاديث القدسية
السبت مارس 01, 2014 11:10 pm من طرف Al.bashek

» الأحاديث القدسية
السبت مارس 01, 2014 11:09 pm من طرف Al.bashek

» عشرين حديث عن الغيبة والنميمة
السبت مارس 01, 2014 11:08 pm من طرف Al.bashek

» أذكــــــــــــــــــــار الصبــــــــاح
السبت مارس 01, 2014 11:07 pm من طرف Al.bashek

» أحاديث نبوية إسلامية
السبت مارس 01, 2014 1:51 pm من طرف Al.bashek

» نهاية العالم وما بعدها -الحلقة 2- يأجوج و مأجوج
السبت مارس 01, 2014 1:51 pm من طرف Al.bashek

» نهاية العالم وما بعدها -الحلقة 1- لماذا القرآن كلام الله؟
السبت مارس 01, 2014 1:50 pm من طرف Al.bashek

» من سُوۡرَةُ_النِّسَاء
السبت مارس 01, 2014 1:49 pm من طرف Al.bashek

» دعاء نبوي شريف:
السبت مارس 01, 2014 1:48 pm من طرف Al.bashek

» أحاديث و فوائد للقارئين
السبت مارس 01, 2014 1:48 pm من طرف Al.bashek


**********************


*********************




**********************
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 945 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو حمامة الأيك فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 10848 مساهمة في هذا المنتدى في 7149 موضوع
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
The Legend - 3762
 
القيصر - 2755
 
Al.bashek - 2348
 
friends - 1029
 
lordoftroy - 639
 
betlove - 118
 
al.kheder - 48
 
abualzak - 45
 
love_story - 29
 
Microsoft & Cisco - 25
 

شاطر | 
 

 لماذا تراخى اهتمامنا باللغة العربية؟...لقد تركنا الأجيال الصاعدة تواجه طوفان العولمة وحدها!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
The Legend
خلصت / و فتت بالإحتفاظ /
خلصت / و فتت بالإحتفاظ /
avatar

ذكر عدد الرسائل : 3762
العمر : 31
البلد : مع الروح التي عانقت سلاحي
السٌّمعَة : 3
نقاط : 11034
تاريخ التسجيل : 09/04/2009

مُساهمةموضوع: لماذا تراخى اهتمامنا باللغة العربية؟...لقد تركنا الأجيال الصاعدة تواجه طوفان العولمة وحدها!   السبت يوليو 25, 2009 10:02 pm

أن يدق رئيس مجمع اللغة العربية بدمشق مروان المحاسني نواقيس الخطر محذراً من «تيارات خفية من نوع جديد تعصف بأدمغة شبابنا ومثقفينا الذين تنكروا للغتهم» وأن يؤكد «أننا نواجه مصاعب جمة في إعادة الاعتبار إلى لغتنا محوراً لحياة مجتمعنا» وأن يتساءل «عن المستقبل الثقافي لجيل الشباب المتنكر للغة» فهذا أمر يدعو للتوقف عنده مطولاً، فالرجل يرأس أعلى مرجعية معنية بلغة القرآن الكريم.

ويبدو واضحاً القلق الذي يشعر به تجاه اللغة العربية التي تواجه في مطالع القرن الجديد طوفان عولمة يعمل على إفراغ الهوية الجماعية للأمة من أي محتوى ويدفع إلى التفتيت والتشتيت كما قال المفكر العربي محمد عابد الجابري.لم يسبق للغة العربية أن واجهت تهديداً حقيقياً لهذا منذ أواخر الوجود العثماني في بلاد الشام، حيث كانت سورية سباقة فعلاً بالاهتمام باللغة العربية وتكاد تكون الدولة العربية الوحيدة التي قامت بتعريب العلوم ولم تلتفت إطلاقاً للآراء التي كانت تنادي باستخدام اللغة الإنكليزية في اختصاصات معينة وتم تكريس اللغة العربية في نواحي الحياة كافة وأُصدرت قوانين تحرم إطلاق أسماء وصفات أجنبية على المطاعم والفنادق والأماكن العامة وفُرضت مادة اللغة العربية على كل الاختصاصات الجامعية وجُعلت العربية مادة مرسبة في الشهادتين الإعدادية والثانوية، ولكن يبدو أن حبل اهتمامنا باللغة العربية قد تراخى خلال السنوات القليلة الفائتة وتركنا الأجيال الجديدة لمصيرها وهي تواجه ما تواجهه من محاولات مستميتة من قبل جهات خارجية محاولة ثني هذه الأجيال عن الإعجاب بلغتها والتغني بها وتعلمها لدرجة أن عدداً كبيراً من الشباب بدأ بالفعل يتنكر للغته، ونلمس هذا في تعامله مع (الموبايل) و(الكمبيوتر) وحتى في حديثه اليومي العادي حيث بدأت تدخل المصطلحات الأجنبية وبشكل مريب إلى لغة الأجيال الشابة، ويحاول كل شاب أو فتاة أن يؤكد (علمه) من خلال استخدام أكبر عدد ممكن من التعابير والتراكيب الأجنبية واللافت أن هؤلاء الشباب يحاولون ارتداء ألبسة كتب عليها مصطلحات وعبارات أجنبية قد لا يعرفون معناها باللغة العربية ولا يعرفون مدلولاتها التي قد تكون معيبة ومخجلة أحياناً ولكن الركض وراء ما يسمى الموضة وكل ما هو غربي يعمي القلوب والأبصار. والسؤال الذي يؤلم كيف يترك الحبل على غاربه لأصحاب مصانع الألبسة في سورية أو المستوردين للباس الأجنبي لكي يتفننوا بكل هذا، ثم كيف تم القفز فوق القوانين التي تحرم الأسماء الأجنبية، حيث لا تكاد ترى مكاناً في دمشق إلا وأطلق عليه اسم مدينة أجنبية أو تعبير غربي ولا أدري لماذا هذا الافتتان غير المحدود بكل ما هو أجنبي؟! كما بدأت تتفشى ظاهرة التحدث باللهجة العامية في التلفزيون الرسمي السوري الذي ظل لفترة طويلة لا يسمح لأحد أن يتحدث إلا باللغة العربية الفصحى، وهذا أمر كان له فوائد عدة في ترسيخ لغة الأجداد لدى أجيال عديدة ولكن الحال اليوم قد اختلف حيث بات من الأمور العادية أن تظهر مذيعة على شاشة الفضائية أو الأرضية وهي تتمايع وتتمايل على وقع لهجة مغرقة في عاميتها، والأدهى أن هذه المذيعة تُدخل بين عبارة وأخرى كلمة إنكليزية أو فرنسية لكي تؤكد (تميزها).
يجب ألا تبقى صرخات المحذرين والخائفين على لغة القرآن الكريم بمنأى عن أي اهتمام وكأنها أطلقت في واد سحيق لأن الأمر يتعلق بمستقبل أمة كاملة ويتعلق بثقافة تواجه التحديات الصعبة.
لا أدري لماذا هذه الاستهانة بالغزو الثقافي والمعرفي والفكري الذي نتعرض له ليس في سورية فحسب بل في العالم العربي كله فالثقافة العربية هي المستهدفة، وكأن الغزو الثقافي ليس أصعب أنواع الغزو فهو يستهدف الأمة من الداخل ويحاول تفتيت تراثها وقيمها ويجعلها تقوم على بحر من الجهل وهي الراسخة الجذور والأقدام في بحور العلم والحضارة منذ بدء التاريخ. إننا لا نكاد نلمس أي اهتمام جدي في الجهات المعنية وخاصة وزارات الثقافة والتربية وحتى التعليم العالي والإعلام.
إن المطلوب ليس بالأمر الصعب وهو أن يتحول الاهتمام من حدوده النظرية إلى حدوده العملية، وأن يتحول من كلام منمق وجميل واجتماعات بين الجدران المكيفة إلى إجراءات وأفعال تستهدف هذه الأجيال التي بدأت تشعر بالغربة تجاه لغتها وتراثها وقيمها، وهذا أمر سيكون له تأثير سلبي على وجدان الأمة ومستقبلها، فهذه الأجيال الصاعدة هي المستقبل فإذا ما نشأت وشبت وهي تعيش حالة هي أشبه بالهزيمة الداخلية تجاه ما هو غربي، فإن النتيجة لن تكون مرضية على الإطلاق. إن حماية اللغة العربية وبالتالي حماية اليافعين والشباب مسؤولية وطنية ويجب أن تكون في أعلى سلّم الأولويات.
إن الحبل الذي تراخى بين الشباب ولغتهم يحتاج إلى أياد خبيرة تجيد شدّه مرة أخرى برفق لكي يستقيم ولا ينقطع
.


جريدة الوطن 26/7/2009


ألا ليت قلبي كان حجرا فإهدية لطفل الحجارة فيرمي به في وجه المعتدي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا تراخى اهتمامنا باللغة العربية؟...لقد تركنا الأجيال الصاعدة تواجه طوفان العولمة وحدها!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسطورة سورية :: المنتدى الادبي والثقافي :: ثقافة و أدب-
انتقل الى: